منتدى روميساء و ريناد


عزيزى / الزائر..............عزيزتى / الزائره
مرحبا بكم فى منتديات
روميساء وريناد
قلعة المعرفة
نتشرف بان تنضم الينا وتشاركنا
فى اضافة ما هو جديد
فاذا رغبت بالمشاركة سجل معنا
واذا لم ترغب فمرحبا بك زائراً
مع تحيات ادارة المنتدى
المدير العام

منتدى روميساء و ريناد


 
الرئيسيةبوابتى الخاصةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 مرحباً بكم فى منتدى روميساء و ريناد للمعرفة و الثقافة و المعلومات العامة ...... انتظروا الجديد و المثير


شاطر | 
 

 اجمل واحة من واحات مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr20102010
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
نقاط : 3
رقم العضوية : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/11/2009

مُساهمةموضوع: اجمل واحة من واحات مصر   السبت نوفمبر 21, 2009 6:35 am

سيوه
واحة في الصحراء الليبية (الصحراء الغربية في مصر) بالقرب من الحدود المصرية الليبية، تقابلها على الجانب الآخر من الحدود واحة الجغبوب. تبعد سيوة حوالي 300 كم. عن ساحل البحر المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح التي تتبعها إداريا.

متوسط مستوى الواحة ينخفض 18 مترًا تحت سطح البحر. مركزها الحضري بلدة سيوه التي يقطنها ما يقارب 7000 نسمة. اكتشفت في واحة سيوة عام 2007 أقدم آثار لأقدام بشرية على وجه الأرض قدّر عمرها إلى 3 ملايين عام.

السيويون أمازيغ يتكلمون اللغة السيوية و هي إحدى تنويعات اللغة الأمازيغية، كما توجد نسبة من السكان من أصل أفريقي أسود (من غرب أفريقيا جنوب الصحراء) هم التكرور الذين أثروا ثقافيا في الواحة منذ القدم، و يعد المهرجان الصوفي السنوي الذي يقام في الخريف من كل عام بمثابة حدث ثقافي و سياحي هام في الواحة.

بحكم التكوين العرقى و الثقافي ظلت سيوة عبر تاريخها مرتبطة بعلاقات وطيدة مع المجتمعات التي شكلت في مجملها ثقافة الصحراء الكبرى الأفريقية و شكلت مع الواحات الأخرى محطات أساسية في رحلات القوافل عبر الصحراء ما بين أقصى المغرب و وادي النيل، كما كانت جزءا من الكيان الثتقافي و السياسي السنوسي حتى سيّر محمد علي إليها حملات لفرض النفوذ المصري عليها عندما أرسى الدولة الحديثة.

من أبرز معالم سيوة أطلال البلدة القديمة المعروفة باسم شالي. كما توجد فيها آثار معبد أمون مقر أحد أشهر عرّافي العالم القديم، و هو الذي زاره الإسكندر الأكبر عام 333 قبل الميلاد حيث نصبه الكهنة ابنا للإله أمون و تنبأوا له بحكم مصر و العالم القديم المعروف في ذلك الوقت.

تكثر في واحات سيوة الينابيع و البحيرات الصغيرة، تشتهر بتمرها و زيتونها و منتجات الزيوت و الصناعات اليدوية من سجاد و المنسوجات.

كما كانت تشتهر بصناعة طراز مميز من الحلي الفضية، و التي لم يبق في حوزة السكان المحليين منها الكثير بسبب تكالب السواح الأوربيين الذين كانوا أول من اهتم بها.

توجد في سيوة مراكز للاستشفاء الطبيعي وفنادق فاخرة بنيت بشكل يسعى لأن يكون بسيطا و منسجما البيئة الطبيعية و الثقافية للواحة، إضافة إلى فنادق أخرى عادية؛ و تستقطب المنطقة أعدادا متزايدة من السياح كل عام.

إضافة إلى مشكلة التصحر، تواجه الواحة مشكلة مركبة في مواردها المائية تتمثل من جهة في زيادة استهلاك المياه الجوفية من الخزان الرملي النوبي بقدر يزيد على قدرته على التجدد، بسبب زيادة النشاط الزراعي و استصلاح الأراضي الذي جذب إليه مستثمرين من خارج الواحة بتشجيع من الحكومة، و كذلك بسبب صناعة تعليب المياه التي يوجد منها خمس مصانع في محيط الواحة.

و من جهة أخرى، و بسبب زيادة استهلاك المياه، تعاني الواحة من تدهور نظام تصريف المياه الزراعية فيها مما يؤدي إلى تملّح الأراضي و هدر للمياه في شكل نمو مساحة بحيرة كبيرة من المياه العادمة التي لا تصلح للزراعة و لا الشرب.[1]

كما تواجه الواحة مشكلات أخرى، بعضها مرتبط بمشكلات التنوع الأحيائي التي تشترك معها بيئات عديدة بسبب النشاط الإنساني، سواء المحلي أو ذلك الناتج عن السياحية، و كذلك مشكلات متعلقة بالهوية الثقافية لسكان الواحة.

كانت الواحة على مر تاريخها مجتمعا منعزلا منغلقا يتصف بنظام اجتماعي مستقر له تقاليد و عادات خاصة، إلا أن الانفتاح الذي شهدته في العقود الأخيرة بسبب السياحة أحدث تغيّرات في الأنماط السلوكية السائدة بين الأجيال الحديثة، مثل ظاهرة تسوّل الأطفال من السائحين التي لم تكن موجودة من قبل.

كما أن سعي المزارعين إلى زراعة الأصناف المطلوبة تجاريا أدخل إلى الواحة أمراضا زراعية جديدة لم تكن موجودة في نظامهم الزراعي شبه المعزول.

زيارة الأسكندر الأكبر لسيوه
بعد أن أستولى الأسكندر على مصر وانشأ مدينة الأسكندرية خطر له ان يزور معبد أمون بسيوه الذى قد نال شهره عمت آفاق العالم القديم بأسره وفى شتاء عام 331م خرج الاسكندر بموكبه من الاسكندرية يصحبه بعض رفاقة مع وحدات من الجيش متجه إلى ناحية الغرب إلى باراتونيم (مرسى مطروح ) حاليا ومنها إلى جنوب في طريق القوافل المعروفة بأسم سكة السلطان. و يحكى أنه بعد ايام نفذ الماء الذي معهم واستولى الرعب الجميع وحاورا فيما يفعلون إلا ان العناية الالهية قد حلت فقد هطلت أمطار غزيزة مع أن هذه المنطقة نادرة المطر وبذلك أستطاعوا ملىء حرارهم من السيل ولكن بعد عدة

أيام هبت عاصفة رملية شديدة من الجنوب وضاعت معالم الطريق وفجأة ظهر لهم طائران يحلقان في السماء وفى الحال اصدار الأسكندر أوامره بأن تتبعهم القافلة قائلا: ان هذين هما رسولا من أمون وعلى هداهم وصلوا إلى سيوه ويبدو أن الاسكندر لم يخبر كهنة أمون بهذه الزيارة ولذلك ظهر الاندهاش عندما راى أهل سيوه وكهنة أمون القافلة القادمة وفى الحال خرج الكهنة لاستقباله عند البوابة وصاحبوه حتى معبد أمون وعلى بابه وجد الكاهن الأكبر يدعوه ان يدخل إلى الصومعة الداخلية لكى يستشير امون بنفسه اكراما لشخصه ومكانته ولما خرج بدا عليه السعاده والرضى ولما ساله رفاقه بعد ذلك عما حدث رفض ان يبوح بشىء من هذه الأسرار واعلن انه لن يبوح بها إلا لأمه ولكن مات قبل أن يصل اليها ودفن وهو يخبىء في صدره الأسرار التي قالها له أمون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اجمل واحة من واحات مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى روميساء و ريناد :: الارض الخضراء :: سيوه-
انتقل الى: